السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني
406
الإمامة
بأسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وأثبت فيها تواتر هذا الحديث من طرق متعددة ، ونسب المنكر إلى الجهل والتعصب « 1 » . وقال الناصب فضل بن روزبهان مع ما عهد من حاله : أما ما روي من أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكره يوم غدير حين أخذ بيد علي ، وقال : ألست أولى ، فقد ثبت هذا في الصحاح . وفي البحار : قال ابن حجر العسقلاني في المجلد الثالث « 2 » من كتاب فتح الباري في شرح باب فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام من صحيح البخاري ، وأما حديث من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقد أخرجه الترمذي والنسائي ، وهو كثير الطريق جدا ، وقد استوعبها ابن عقدة في كتاب مفرد ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان « 3 » . وفيه عن المناقب : العلماء مطبقون على قبول هذا الخبر ، وانما وقع الخلاف في تأويله ، ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو نعيم الاصفهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخركوشي وأبو المظفر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة ، وعلي بن الجعد ، وشعبة والأعمش ، وابن عياش ، وابن التلاح ، والشعبي ، والزهري ، والاقليشي ، وابن البيع ، وابن ماجد ، وابن عبد ربه ، والإسكافي ، وأبو ليلى « 4 » الموصلي من عدة طرق .
--> ( 1 ) إحقاق الحق 3 / 328 - 335 . ( 2 ) في البحار : السادس . ( 3 ) بحار الأنوار 37 / 199 . ( 4 ) في البحار : أبو يعلى .